أخبار المعمل المركزي للنخيل

"الزراعة" تستعرض التجربة المصرية للنهوض بإنتاج نخيل التمر ضمن مبادرة "بلد واحد منتج واحد ذو أولوية" في المؤتمر الدولي للفاو في فيتنام

الأربعاء – 16 يوليو  2025

استعرضت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، التجربة المصرية في مبادرة “بلد واحد منتج واحد ذو أولوية”، لإلقاء الضوء على جهود الدولة المصرية للنهوض بإنتاح نخيل التمر، وذلك خلال المؤتمر الدولي الذي تنظمه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو” وتستضيفه وزارة الزراعة والبيئة الفيتنامية.
وشارك الدكتور عز الدين جاد الله مدير المعمل المركزي لأبحاث وتطوير نخيل البلح، في المؤتمر، حيث ألقى كلمة نيابة عن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تلبية لدعوة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ووزارة الزراعة والبيئة الفيتنامية، لاستعراض التجربة المصرية في هذا الشأن.
وأشار جاد الله، الى انه تم إطلاق مبادرة عالمية باسم “بلد واحد منتج واحد ذو أولوية”، من خلال منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، في إطار سعي المنظمة للمساهمة في تحقيق استراتيجيات التنمية المستدامة بنهاية عام 2030، حيث استمرت فعالياتها على مدار خمس سنوات (2021-2025) بهدف تحسين مكونات النظام الزراعي والغذائي للمنتج وتقليل الآثار السلبية وتعظيم الأرباح في ظل التحديات القائمة على جميع مراحل سلسلة القيمة متضمنةً الإنتاج الأخضر والتخزين الأخضر والتصنيع والتسويق الأخضر.
وأوضح أن المبادرة اعتمدت على اختيار المنتجات الزراعية ذات الصفات الفريدة على جميع المستويات: العالمية والإقليمية والمحلية والتي يمكن أن تساهم في التحول إلى أنظمة غذائية زراعية أكثر كفاءة ومرونة واستدامة من أجل إنتاج أفضل تغذية والوصول إلى أفضل بيئة وأفضل حياة للإنسان على وجه الأرض، لافتا إلى أنه تم اطلاق المبادرة في 5 أقاليم: أفريقيا، آسيا والمحيط الهادي، وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، والشرق الأدنى وشمال أفريقيا، وأوروبا وآسيا الوسطى، حيث انضمت اليها أكثر من 94 دولة إلى، مما أدى إلى تعزيز التنمية الخضراء لأكثر من 56 منتجًا زراعيًا خاصًا.
وأشار مدير المعمل إلى أنه تم اختيار جمهورية مصر العربية كدولة ممثلة لإقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا ليتم تطبيق المبادرة على أحد الحاصلات الزراعية الخاصة بها وتكون نموذجاً يحتذى به في منتجات زراعية أخرى، حيث تم التوافق على اختيار التمور كمنتج ذي أولوية، بإعتباره من المحاصيل الاستراتيجية، حيث تحتل مصر المرتبة الأولى على مستوى العالم من حيث الإنتاج بحوالي 2 مليون طن تمثل 19% من الإنتاج العالمي، و24% من الإنتاج العربي من 24 مليون نخلة منها 20 مليون نخلة مثمرة.
وأضاف أن قطاع الأمور يعد أحد القطاعات الواعدة لخلق فرص العمل وزيادة الاستثمارات والصادرات وتحقيق التنمية، في ظل اهتمام القيادة السياسية بهذا القطاع وتوجيهاتها المستمرة، والتي تضمنت إنشاء أكبر مزرعة نخيل في العالم بمنطقة توشكى بسعة 2.5 مليون نخلة من الأصناف ذات القيمة التسويقية المرتفعة وما يرتبط بها من معاملات ما بعد الحصاد وتعظيم قيمتها المضافة، لافتا إلى أن الأعوام الأخيرة (2017 – 2025) قد شهدت توسعاً كبيراً في زراعة النخيل من الأصناف ذات القيمة السوقية المرتفعة، كما يجرى حاليا زراعة 5 ملايين نخلة من مختلف الأصناف ليغزو محصولها كل من السوق المحلي وأسواق التصدير.
وتابع جاد الله ان مبادرة “بلد واحد منتج واحد ذو أولوية” جاءت تتويجاً لجهود مصر في مجال زراعة النخيل، حيث تم تشكيل فريق العمل الوطني وضم خبرات من وزارتي الزراعة واستصلاح الأراضي، والصناعة وكذلك القطاع الخاص ليغطي جميع مراحل سلسلة القيمة لقطاع النخيل والتمور بهدف تحسين الإنتاج وجودة التمور المصرية لتكون لها القدره على المنافسة التصديرية دولياً.
وقال إنه في اطار المرحلة الأولى من المبادرة أُختيرت منطقة الواحات البحرية أحد المناطق التي تتركز فيها زراعة النخيل في مصر لتنفيذ خطة العمل، كما تم اطلاق العديد من ورش العمل على المستوى المحلي والاقليمى، والتي لاقت نجاحاً كبيراً أشادت به منظمة الفاو والدول المشاركة في المبادرة، كما أنه بنهاية ديسمبر 2023 انتهت المرحلة الأولى، ويجرى حاليا التجهيز لبدء المرحلة الثانية، لافتا الى أنه تم تكريم مصر كأفضل فريق عمل وطني قام بتنفيذ المبادرة على مستوى الدول المشاركة.
وأكد مدير المعمل استمرار مصر في تطوير قطاع التمور تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية حيث بلغت كمية صادرات التمور الطازجة والمُصنعة خلال عام 2024 حوالي 88 ألف طن بقيمة 108 مليون دولار، لافتا إلى ان مشاركة مصر بمحصول نخيل التمر، جاءت من إيمان الدولة المصرية بأهمية هذا القطاع، ليس فقط كأحد أعمدة الزراعة التقليدية في مصر، بل كمصدر واعد للتنمية الاقتصادية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز صادراتنا الزراعية ذات القيمة المضافة.
وقال ان هذه المبادرة مثلت فرصة فريدة لتبادل الخبرات، ومواءمة الجهود الدولية نحو النهوض بالمنتجات الوطنية ذات الميزات التنافسية، كما أكدت على ضرورة التكامل بين المعرفة، والتكنولوجيا، والسياسات العامة، لتحقيق التحول المنشود في نُظمنا الزراعية.
وأعرب جاد الله عن تقدير مصر لجهود منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “فاو”، في إطلاق هذه المبادرة الرائدة، والتي جاءت في توقيت بالغ الأهمية، حيث التحديات الزراعية وطموحات التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، مؤكدا التزام الدولة المصرية بمواصلة دعم قطاع النخيل ومنتجاته، وتبني الممارسات الزراعية المستدامة، وتعزيز سلاسل القيمة المضافة، وذلك في إطار رؤية مصر 2030، التي تضع الزراعة المستدامة والاقتصاد الأخضر ضمن أولوياتها.

محاضرة علمية – استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال وقاية النبات

شارك الدكتور وائل الحضري مشرف فرع المعمل المركزي لأبحاث النخيل في شندويل بمحافظة سوهاج في المؤتمر العلمي الثالث الذي ينظمه قسم وقاية النبات بكلية الزراعة جامعة سوهاج،

تحت عنوان ” *استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال وقاية النبات*” بحضور الدكتور هاني احمد فؤاد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب و الدكتور عبدالعليم سعد سليمان رئيس قسم وقاية النبات ورئيس المؤتمر والدكتور أشرف كمال ابوزيد مقرر المؤتمر، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس بالكلية والقسم والفريق البحثي لمعهد بحوث وقاية النبات بمركز البحوث الزراعية، ومركز بحوث الصحراء، والسادة معاوني هيئة التدريس، وطلبة الدراسات العليا، وطلبة قسم وقاية النبات.

حيث ألقى الدكتور وائل الحضري محاضرة عن “استخدام الذكاء الاصطناعي لمكافحة سوسة النخيل الحمراء” أوضح فيها خطورة هذه الآفة التي تهدد زراعات النخيل في مصر وأعراض الإصابة التي تكون مخفية عن المزارع في أغلب الأوقات

كما أوضح الحضري كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الإصابة بسوسة النخيل الحمراء خاصة في أماكن تجمعات زراعة النخيل وكذلك كيفية مكافحة هذه الآفة باحدث الطرق العلمية والحيوية ومحاصرة الإصابة بها حتى لا تمتد إلى أماكن أخرى

خاصة في زراعات أصناف نخيل البلح الجديدة مثل البارحي والمجدول ذات العائد الاقتصادى المرتفع وخاصة المجدول الذي يعتبر محصول تصديري من الدرجة الأولى.

افتتح المؤتمر الدكتور عبد العليم سعد سليمان رئيس قسم وقاية النبات، واكد على أهمية الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية تدخل في صلب جميع القطاعات، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية ويعد المؤتمر يعد فرصة كبيرة لتبادل الخبرات بين الطلاب والباحثين في سبل تطوير استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال وقاية النبات، مما يتطلب تطوير المعامل الطلابية والبحثية والعمل على تطويرها باستمرار لمواكبة العصر و لتحقق رسالة القسم في البحث والتدريس وخدمة المجتمع كما أكد ربط خريج الزراعة بسوق العمل عن طريق تحديث المقررات والبرامج الدراسية وإدماج التكنولوجيا الحديثة والبرمجة والتحول الرقمي بالمناهج التعليمية، والتدريب العملي داخل المزارع والشركات الزراعية والمؤسسات البحثية.

وتحدث الدكتور هاني احمد فؤاد نائبا عن عميد الكلية ، عن أهمية قسم وقاية النبات وتخريج طلاب ذوي مهارات فنية عالية تساعدهم على حل مشاكل الآفات الزراعية الهامة في مجال الإنتاج الزراعي وتزويد المجتمع المحلي من المتخصصين في هذا المجال بالمعلومات الفنية وجعلهم قادرين علي المنافسة في سوق العمل، ومن أجل تحقيق هذا الهدف يتم التقييم والتطوير المستمر للخطط الدراسية والاستدامة في نظام تقييم الأداء وتوكيد الجودة للعملية التعليمية والبحثية في مجال وقاية النبات، موضحًا أهمية متابعة وتطوير العملية التعليمية والبحثية داخل أقسام كلية الزراعة كما اكد رفع كفاءة الكوادر الأكاديمية والبحثية عن طريق توفير فرص التطوير المهني والتدريب المستمر بما يتوافق مع المتطلبات العلمية والعملية الحديثة مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في الزراعة.

وتضمنت قائمة المتحدثين بالمؤتمر، كلاً من الدكتور محمد علي محمد يوسف أستاذ بمعهد بحوث وقاية النباتات بمركز البحوث الزراعية في محاضرة بعنوان ” استخدام الذكاء الاصطناعي في التعرف على دودة الحشد الخريفية ومكافحتها “

مدير المعمل المركزي للنخيل يفتتح فرع المعمل بمحافظة الأقصر

تماشيا مع أهداف وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية النهوض بالسياسة الزراعية ونظرا للتوسع في سياسات استصلاح الأراضي وخاصة التوسع في أصناف النخيل ذات العائد الاقتصادى المرتفع التي تكفل تحقيق التنسيق والتكامل بما يتفق مع خطط التنمية القومية والتوسع في إنشاء فروع للمعمل المركزي لأبحاث النخيل في المحافظات والربط بينهما والمعمل الرئيسي في الجيزة والتي تعمل على تطويرها زراعة النخيل وفقا لأحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية على أساس اقتصادي أمثل. قام الاستاذ الدكتور عز الدين جاد الله العباسي مدير المعمل المركزي للأبحاث وتطوير نخيل البلح بافتتاح فرع المعمل المركزي للأبحاث وتطوير نخيل البلح بالأقصر وذلك تحت إشراف السيد علاء فاروق وزير الزراعة والأستاذ الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية حضر الافتتاح الدكتور جابر محمد كلحي وكيل مديرية الزراعة بالأقصر والمهندس علي مرعزي مدير عام الإرشاد بمديرية الزراعة بالأقصر. حيث قام الدكتور تامر محمد حسن المشرف علي فرع المعمل المركزي للأبحاث وتطوير نخيل البلح في محافظة الأقصر بالتنسيق مع مديرية الزراعة بالأقصر وعدد كبير من السادة الباحثين بمركز البحوث الزراعية والمهندسين بالجمعيات الزراعية في مختلف مراكز وقرى محافظة الأقصر اللذين حضروا الافتتاح وبمناسبة الافتتاح القى الاستاذ الدكتور عز الدين جاد الله العباسي محاضرة علمية تحت عنوان المعاملات الزراعية التي تتم علي نخيل البلح من تلقيح وتقويس وتكيس وخف وجمع المحصول وفي نهاية المحاضرة أوضح العباسي أهمية افتتاح فرع للمعمل في محافظة الأقصر بالنسبة لمزارعي النخيل والقيام بدوره البحثي وتوجيه الأنشطة الزراعية بما يتماشى مع نتائج البحوث والدراسات الاقتصادية في زراعة أصناف النخيل وبما يتوافق مع الأهداف العامة للدولة ونشر نتائج الابحاث الزراعية وتطبيقاتها على زراعات النخيل بمحافظة الأقصر بما يتلاءم مع الظروف البيئية. وكذلك وضع وتنفيذ برامج البحوث الزراعية والارشادية وكافة عمليات تطوير مجالات الإنتاج الزراعي للنخيل.

مدير المعمل المركزي لأبحاث النخيل يشارك في ورشة انطلاق المشروع العلمي العربي *تحت عنوان:توصيف واختيار وإكثار وتثمين الموارد الوراثية لفحول نخيل التمر في الدول العربية

شارك الأستاذ الدكتور عز الدين جاد الله العباسي مدير المعمل المركزي لأبحاث النخيل في مشروع اختبار وتوصيف وإكثار وتقنين الموارد الوراثية لفحول نخيل التمر في الدول العربية لضمان إنتاج مستدام ومتوازن يتكيف مع التغيرات المناخية، الذي أقيم في الفترة من 17 إلى 20 أبريل 2025 في مدينة توزر بجنوب تونس.
شهد هذا الحدث مشاركة عشر دول، وهي: مصر، تونس، الجزائر، المغرب، قطر، سلطنة عمان، السعودية، الإمارات، ليبيا، والعراق. حيث ألقى الأستاذ الدكتور عز الدين جاد الله، المنسق الوطني للمشروع في مصر، محاضرة تناولت رؤية مصر في هذا الإطار.
كما ترأس العباسي الجلسة الحوارية الخاصة بالمشروع، وقدم محاضرة بعنوان “انتخاب ذكور نخيل البلح”، حيث ناقشت المحاضرة الاتجاهات الحديثة في انتخاب وتوصيف ذكور نخيل البلح في مصر، مع التركيز على تحسين كفاءة التلقيح وزيادة إنتاجية وجودة الأصناف المحلية والتجارية.
عُقد المؤتمر تحت إشراف السيد شاهين الزريبي، والي توزر، بحضور الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية، والمديرة العامة للمركز الجهوي للبحوث في الفلاحة الواحية، والسيد المنسق العام للمشروع، بالإضافة إلى منسقي المشروع من الدول العربية المشاركة والعديد من الإدارات الجهوية.
كما تضمن الملتقى تقديم عرض للمشروع من قبل المنسق العام، تلاه عدد من المداخلات حول قطاع فحول النخيل من كل من المركز الجهوي للبحوث في الفلاحة الواحية بدقاش، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، و المركز الفني للتمور، ومنسقي المشروع من الدول العربية المشاركه

مدير المعمل المركزي للنخيل يشارك في اجتماع اللجنة القطاعية التونسية المصرية المختصة بالنخيل في تونس

شارك الاستاذ الدكتور عز الدين جاد الله العباسي مدير المعمل المركزي لأبحاث النخيل بمركز البحوث الزراعية في اجتماع اللجنة القطاعية المنعقد يوم 18/04/2025 بتوزر بدولة تونس الشقيقة
✅ جاء هذا الاجتماع بناءا على توصيات اللجنة القطاعية الفلاحية التونسية المصرية التي انعقدت عن بُعد عبر منصة Zoom بتاريخ 25 مارس 2025، الماضي
🔹 شارك في الإجتماع كلا من الدكتورة سهام بن معايشة والدكتورة منية الجمني من تونس.
وفي هذا الاجتماع تم اقتراح برنامجين للعمل عليهما كمرحلة أولى حسب أولويات كل دولة واحتياجاتها المهمة والعاجلة.
🔹وتم تحديد البرامج المقترحة كالتالي:
مكافحة آفة سوسة النخيل الحمراء ، معاملات ما بعد الحصاد للتمور وعلامات الجودة المُتبعة لتحسين الترويج.
♦️اولا برنامج مكافحة آفة سوسة النخيل الحمراء الذي تم اقتراحه من الفريق التونسي نظرا لان هذه الآفة تمثل تهديداً لمناطق الإنتاج بالجنوب التونسي بينما تتواجد حالياً على نخيل الزينة بالشمال، مما يتوجب القضاء عليها ومنعها من الانتشار والوصول الى مناطق الإنتاج وتهديد قطاع مهم اقتصادياً واجتماعياً للبلاد.
🔹ونظرا لأن الجانب المصري قام بعمل دراسات عديدة على هذه الآفة ووضع استراتيجية لمقاومتها بجمهورية مصر العربية وقام بتطوير العديد من طرق المقاومة.
لذلك تمّ الاتّفاق على إعداد برنامج عمل وذلك على هامش زيارة الوفد المصري إلى المركز الجهوي للبحوث بدقاش.
هذا وتمّ التنسيق مع السيدة سهام بن معايشية المكلّفة بتسيير المركز لإعداد برنامج عمل لتعزيز التعاون في مجال التمور ومكافحة سوسة النخيل بالشراكة مع الهياكل المتدخّلة.
والجدير بالذكر أن الفريق المصري خلال هذا اللقاء اقترح مخطط عمل يمكن أخذه بعين الإعتبار للحد من انتشار الآفة بتونس،وهو ما يُتبع بالنسبة للمناطق المعزولة بمصر.
حيث يعتمد هذا المخطط على عدد من الأنشطة التي تحتاج إلى تمويل:
اختيار فريق من الفنيين للقيام بفحص ومعالجة أشجار النخيل.
اقتناء اللوازم المهمة للقيام بعملية العلاج (آلات الحقن و المبيدات الفعالة)، مع ملاحظة أنه يتم الإنطلاق من المناطق الأقرب جغرافيا من الواحات التونسية،ويجرى مسح كامل لجميع أشجار النخيل وتحقن كل الأشجار المصابة والمشكوك في وجود السوسة بها، كما يتم وضع المصائد لمراقبة نجاح عملية المكافحة.
العمل على تطوير الإرشاد الزراعي والتدريب،ويتم تكوين أكثر عدد ممكن من الفنيين والفلاحين الرواد وذلك للرصد المبكر للأشجار المصابة.
واضح الفريق المصري أن الحجر الزراعي الداخلي قيمة مهمة بالنسبة لتقليص سرعة تفشي الآفة، فيجب القيام على تنفيذه على جميع أنحاء الجمهورية بغرض الحد من انتشارها.
♦️وعلي صعيد متصل تناول الاجتماع معاملات ما بعد الحصاد للتمور وعلامات الجودة المتبعة لتحسين الترويج حيث تحتل الدولة التونسية المراتب الأولى عالمياً بالنسبة لقيمة صادرات التمور، فقد وضعت العديد من مؤسسات الدعم والمساندة بالنسبة للفلاحين (بحث علمي، إرشاد وتكوين، تنمية ودعم وإحاطة مادية).
كما عملت على تطوير العديد من علامات الجودة مثل الزراعة العضوية، البيوديناميكية، التجارة العادلة والتسميات المثبتة للأصل. مما أعطى قيمة مضافة للمنتج التونسي ودعم تنظيم الفلاحين وتجميعهم من خلال هذه العلامات ووضع أنواع متعددة من التعاقدات والمعاملات بين المُنتِج والمصنع.
🔹كما اقترح الفريق التونسي خلال هذه الجلسة إمكانية التعرف على المؤسسات الداعمة والمساندة لمنتجي التمور بالجمهورية التونسية وعلى بعض التجارب الخاصة بتطوير علامات الجودة ومن أهمها التجارة العادلة والتسمية المثبتة للأصل مما تكتسيه هذه العلامات من أهمية في تحسين القيمة المضافة للمنتج كما سيتم زيارة عدد من المؤسسات المُصنِعة للتمور للوقوف على معاملات ما بعد الحصاد المُتبعة بالبلاد التونسية وميزة استعمال كل معاملة منها.
✅ وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق علي تبادل الزيارات بين الدولتين
و تكون الزيارة الأولى للفريق التونسي لمصر، وذلك للوقوف على خطة الجمهورية المصرية لمكافحة السوسة الحمراء وزيارة الحقول التي يجري فيها تنفيذ الخطة و تكون هذه الزيارة لمدة 3 أيام خلال شهر أكتوبر المُقبل.
و الزيارة الثانية تكون لدولة تونس الشقيقة من قبل الفريق المصري، وذلك لزيارة مجامع الفلاحين التي تتبع علامات الجودة المذكورة سابقاً وبعض المصانع بالجنوب. تكون هذه الزيارة لمدة 3 أيام في أوائل شهر نوفمبر